توتوجان- بنت صغيرة بجانب النافدة


منذ نظام جروجلا (Gurugula)القديمة حتى أنظمة التعليم الحديثة ،يعتبر قطاع التعليم مجالا هاما حيث يوجد كثيرالنقاش و التجريب عن هذا في العالم.  فإنها لا تزال حتى يومنا هذا.

هذا الكتاب بإسم "توتوجان"  (Totto-chan) كان أكثر مبيعا من خلال إدخال مدرسة توموكاجون في يابان في السنة 1937. وهويصور عن نظامة جديدة و مخصصة نادرة في التعليم الذي جرت فيهاو يقدم معرفة عن مخترع  الفكرة  و تطبيقها في يابان .- اسمه سوساكو كوباياشي .حين ذاك كان إسمه  يتردد على ألسنة الأطفال جميعا في توموكاجون .

ألف هذا الكتاب  السفير النوايا الحسنة ليونسف (UNICEF Goodwill Ambassador)
وتلميذ سابق في توموكاجون تتسكي كورويانجي(Tetsuko Kuroyanagi)  .كان هذا الكتاب أفضل مبيعا في يابان و أجزاء أخرى من العالم خلال هذا العام.

"توتوجان" ليست قصة خيالية ،و لكن سيرة ذاتية...مكتوبا من التجارب التعليمية  التي مرت في حياة بنت إسمها "توتوجان".

"إذا مشينا ثلاث دقائق من محطة  قطار في جنوب غرب طوكيو(Tokyo)،فهناك توموكاجون القديمة"(Tomoe Gakuen)- المدرسة النموذجية"

كتاب "توتوجان"- بنت صغيرة بجانب النافدة" يقول عن تجربة رائعة لبنت توتوجان وعن أوقاتها في مدرسة توموكاجون فيها أطفال الذين يعيشون بدون صعوبات المناهج الثقيلة التي أوصلهم إلى القلق و الإضطراب ،ليست فقط وسيلة الدراسة تختلف فيه عن غيرها،ولكنها تختلف بتسهيلات بسيطة وممتعة مثل المدرب القطار بإعتبار أنفس الأطفال الصغير و يحث هذه لهم لدراسة. وبذالك  نظام المدرسة توموكاجون يجعل الناس جميعا حاسدين بوسيلة الدراسة السهولة بإيطاء تسهيلات الإستراحة كافية إبانها.

كانت توتوجان مرادفة للوقاحة. لقد فعلت أفعالا كثيرة حبا في الإستطلاع بدون تفكير عميق فتصل في خطر كبير.ولكن كان الأستاذ كوباياشي يعتبرها و يقول لها دائما "يا توتو ..أتؤكد أنت طفلة جيدة و مجتهدة."
نعم أنا طفلة جيدة...وهي ثبتت قوله  في قلبها..

لقد فهمت أمها  بعد ان طردت بنتها من مدرستين خلال دراسة في  الصف الأول انها تحتاج مكانا متكافئا لفهمها و لهذا السبب إنها تصل إلى تومو.
ولكن أمها لم تخبرها بأنها طردت من مدرستها السابقة حتى صب المعلم عن عصيانها وقاحتها بدون أي  رحمة و الصبر فقالت:"لا تنبغي أن تشعر عقدة النقص في  هذا العمر،تسمح لهم ليمنوا وينضجوا..."

لقد اعتبرالأستاذ سوسوكو كوباياشي(Sosaku Kobayashi)  التعليم الأساسي  للأطفال اعتبار مهما.وهو يعتمد  لذلك أمورا خاصة كما"الفصول الدراسية مستندة إلى الدرس بغير ضجت الأطفال بكثرة عددها،ومنهج مستقل  لتطور شخصية الأطفال و التنمية الروحية الواعية.و سياحات ،واللهوات و الغناء والرسوم ،...." كما يمتد صورة  الدراسة النادرة  لا سواء لها....

كانت توتو(Totto-chan) راضية جدا مع مدير المدرسة الذي استمعها في اليوم الأول في تومو لمدة أربع ساعات.

ولا ينسى الأستاذ لأن يحفظ مساوة بين جميع الأطفال.وليس هناك سوى امتياز واحد في معرض الرياضي في شهر نوفمبر.و هناك مسابقتان فقط تعادلان مع مدارس الحكومية غيرها.
 فمهرجان الرياضي كان يعرف بإسم "يوم تكاهاشي"  (Day of Thaka-hashi) كان هو بطلا في المسابقات التي جرت . كان جسمه ضعيفا بسبب تأثير مرض بوليو الذي أصابه  في صغر سنه.وبذالك جسده لا يوافق بعمره .ولكن لا يستطيع لأحد أن يجعله في الخلف. لعل الأستاذ كوبوياشي اكتشف هذه المسابقات ليجعله ناجحا ولتنمية ثقة النفس في قلبه...
هذه الأمثلة كلها توضح لأن الأستاذ كوبوياشي عالم عظيم عن طبيعة الأطفال و رائحتهم الغريزة و بيئتهم محيطة.

وهو أعطى كثيرا من القيمة لعاداتهم الطبيعية وأعرب عن أمله في أن يتم توسيع شخصية الأطفال كذالك."مطبخ مفتوحة في وادي جبل ومنافسة رياضية في نوفمبرواختبارات وامتحانات بغير خوف  والسباحة في الماء الساخن"هذه كلها تعطي الأنشطة المنهجية المميزة و كذلك تمتلئ ذكراياتها  بمميزات مخصصة في تومو كاجون...

كان الأستاذ لزراعة أيضا مفاجأة ،ولم يكن لديه أي خبرة في التدريس من داخل جدران الصف.فله فقط من علامات بينت بإمساك الأصفاد على يده .لا بد للأستاذ أن يشعر بأنه كافي لتقديم التميز الأكادمي الجديد في صورة سهلة.

أعطى تومو (Tomoe Gakuen)مهمة للصحة الجسدية للأطفال مع الصحة العقلية."دور من بحر و دور من شاطئ"
وهذا الذي يشيرنظام الغدائي متوازن وهو الذي لا بد لهم لطاقة كافية لنمو .وكم سهلا  أن الأستاذ يعامل الأشياء بين الأطفال.

يتم  الأستاذ إعداد النص الكامل للموضوعات التي يعلمها كل يوم في بداية اليوم فيقول لطلاب :".. تبدؤوا من الموضوع من ما تريد..."

لم يكن هناك مقعد ثابت ولا وقت معين، وقد فهم الأستاذ أن الكتاب ليس لشيئ مهم  بمقارنة الرغبات و أحلام الأطفال.وهذا هوالفكر بالضبط ما دفعه لأخذهم إلى أطراف الطبيعة.

كان الأستاذ كوبوياشي يعتبرأمرا خطيرا إذا كان أي معلم يسيء التصرف مع الأطفال. ولكنه يتبنى طريقة أخلاقية نموذجية للتعامل معه أيضا بدون إصابة شرفه. توتو  تتذكر عن سماعها سرا أن  يصرخ الأستاذ كوباياشي على معلم في  ركن المطبخ...
 
ولكن هناك كثير من الأسئلة التي تركت هذه مساهمة بيننا بنسبة مجال  التعليمية حاليا.

هل فشل المنهج الدراسي الحالي ليتضمن شقاء الأطفال كخصائصهم بنسبة عمرهم؟
لو لا كيف أزيلت  توتو من المدرسة السابقة؟
 
 نمكن أن ندرك الفكرة ليجعل تكاياشي ناجحا بكل محدداته الجسدية ،ولكن هل هم مهمشين في نظام 
التعليم الحالي؟
هل نظام التعليم الحالي محدود على الفائزين؟
نحتاج أن نفكر عن هذا.
كما ذكرت في البداية هذه ليست قصة خيالية و لكن إنها إتمام  الحلم بعد فترة طويلة من البحث 
والملاحظة و الدراسة. كانت مدرسة توموكاجون غير منحفظة من النقاد الذين يتبعون نظام التعليم 
العادي .ولكن كان الأستاذ كوباياشي  راضيا في كل فترة بزيادة متعة في الأطفال في جميع الناحية.

توكيو ألهب وصار طعمة للنيران في عام 1945بقنابل الأمريكا وذلك الوقت توموكاجون أيضا دمرت 
بها.
وما زال الأستاذ كوباياشي يسأل لإبنه "أي نوع من مدرسة التي سنقوم بها بعد الآن؟" لكنه توفي في  
سن 69 دون استعادة مدرسته النموذجية.

تقول توتو في مكان واحد إنها تحاول الحفاظ على كلمة لم تتمكن من تنفيذها.
كانت توتو مستعدة للوفاء بوعدها لكوباياشي بأنها سيجيئ إلى تومو ليدرس فيها،لكن تومو لم يعد لها.  من الواضح أن الهدف بهذا الكتاب هو جلب أستاذ كوباياشي وأفكاره إلى المزيد من الناس. هذه الرواية التي ناقد على نظام التعليم الجديد الذي يدفع الأطفال فقط للحصول الدرجات والإئتمانات..

#കുഞ്ഞോളങ്ങ

Comments

Popular posts from this blog

ടോട്ടോചാന്‍ - ജനാലക്കരികിലെ വികൃതിപ്പെൺകുട്ടി

നമ്മുടെ ദേശം - മഹ്മൂദ് ദർവീശിൻറെ കവിതയുടെ വിവർത്തനം

കടം കൊണ്ട ജീവിതങ്ങൾ പറയാതിരുന്നത്...